الجمعة، 28 أغسطس 2015

فرصة عمل - اعلان توظيف

اعلان توظيف
فرصة عمل - و بمرتب مجزي
واعلانات كثيرة و اخبار كثيرة و تجد عزوف من الشباب عن كثير من الوظائف
و يثار الكثير حول الشباب - المرفه - المتدلع - اللي بيرفض الشغل -
تعالوا نشوف و نتعرف علي تفاصيل العمل و لماذا يرفضه الشباب ؟
نجد وظائف تشترط العمل فترتين - صباحية و مسائية و المرتب ضئيل - يكاد يكفي المواصلات و لا يعتبر سوي اعانة بطالة .
و وظائف اخري - فترة تبداء من الصباح الباكر و تسرق اليوم كله و يحتاج بعدها الشاب الي راحة و نوم ليستعد لليوم التالي,
 و ايضاً - المقابل المادي ضعيف - ضعيف جداً يكاد يكون اعانة بطالة - مقننة - عطية -


و ان كان الدخل و المقابل المادي مناسب - معقول - تجد ان العمل غير مستقر - عقد مؤقت يعني بالبلدي علي كف عفريت ! ! !
وتجد تخبط في افكار الشباب بين الحرية و الانطلاق التي هم احد اساسيات هذا السن
و بين فكر من سبقوهم و ارشاداتهم - التي تدور حول اقبل اي عمل - اقبل اي فرصة ... ... و بين من يشجعهم و يحثهم علي العمل في القطاع الحكومي عملاً بمبداً - ان فاتك الميري اتمرمغ في ترابه -

الكل يعي و يدرك احتياج الانسان الي العمل -
اشباعاً للاحتياجات
( 1 ) النفسيــــــــة
( 2 ) الجسديــــــة
( 3 ) الروحيات
دعني ابداء برقم ( 3 ) الروحيات - لانني لن استفيض و لن اخوض فيها كثيراً - سوي - ان كل الاديان تحث الانسان و تشجعه علي العمل ...  ... و يعتبر رجال الدين و علماء الدين اكثر علماً مني في هذه النقطة .
( 2 ) الجسد
يستمد نشاطه و حيويته و صحته بالعمل -
( 1 ) النفسية
يعتبر العمل - محفز نفسي قوي - و منشط  يستثير كل الحواس بشكل ايجابي
و انا اتكلم عن العمل الذي يتسم باساسيات العمل الانساني
العمل يشبع الرغبات النفسية - الكثيرة - و يولد شعور بالانجاز و التحدي و المنافسة و النجاح و التقدير و ..... ..... ....

يعتبر العمل احيتاج كما قلنا ( روحي - جسدي - نفسي ) - - -
العمل كمصدر للدخل - الذي به يستطيع الانسان - تلبية و اشباع رغباته - في الحياة من مأكل و مشرب و .... .... ...
و هذا هو المطلب الاول
الدخل المادي - المناسب - كيف يعقل ان يتم توظيف اشخاص بمرتبات - اقل - من ان تشبع الحد الادني
لا داعي للتعجل في الرد -
دعونا نبحث في الاحتمالات

( 1 ) هناك من سيقبل العمل - بهذا الراتب - فتقلل المنشاءة التكاليف
( 2 ) و هناك راي اخر من ارباب العمل يعتقدون في موظفيهم - و خاصة من موظفي المستويات الدنيا و المتوسطة  - انهم لصوص و سيسرقون -
( 3 ) ..... ..... ...... .... .
و لكن اكثر التعليقات انتشاراً - انهم - اي الشباب - قليلي الخبرة - بل هناك من يقول عنهم انهم معدومي الخبرة و بالتالي - يكفيهم انهم وجدوا فرصة للعمل
و يتشدقون بتوظيفهم - كما ولو تصدقوا عليهم .
و الكثير و الكثير


بل ان احدهم  و بعدما واجهنا بقلة فرص العمل التي بمرتبات معقولة - كان رده و الذي تعجبت له كثيراً
 (( احنا تعبنا و الكبار استغلونا - هي دي الحياة ))-
فقلت له ولكنني لا اود ان يتم استغلال اخي و ابني مثلما تم استغلالي فكان رده كهكهة و ضحكات و استهانة بما اقولة




اولاً :- اسمح لي ايها الشاب المقبل علي الحياة 

بان انصحك بان تقبل اي عمل - اي فرصة امامك - اقبلها ولا تبحث كثيراً عن امور قد تبدوا مثالية بعض الشيء في اول فترات حياتك

اقبل اي عمل - بشرط

( 1 ) ان يكون حلالاً - اي مقبولاً لك ولفكرك و لحياتك واولوياتك

( 2 ) الا يسرق حياتك و يضيع - قوة شبابك - اي انه عمل محدد الوقت والمهام
بخلاف هذا ارفض اي عمل - وخاصة ان لم يكن محدد الوقت و المهام ... ...

و من ثم مع عملك هذا تستطيع ان تكتسب خبرات العمل - و تدخل بقوة في بيئة العمل بما فيها ... و لانه عمل محدد المهام (( اي المجهود )) و الوقت فأنك تستطيع استثمار باقي اليوم في التعليم المستمر و استكمال البناء المهاري الذي تحتاجه لسوق العمل و لمستقبلك

و بالنسبة للطلبة الجامعيين
اود ان اقدم لحضراتكم نصيحة
استثمر وقتك في وقت الدراسة - ادرس و اتقن لغة اجنبية علي الاقل , تعلم و ادرس و احصل علي شهادات ....
ابحث عن عمل و اعمل عملاً اياً كان حتي تعي ماهي المهارات التي تحتاجها و ما عندك و تود ان تثقلها
و ياليتك تعمل في مجال دراستك , فتخطوا خطوات نحو ايجاد عمل بشكل سهل و بسيط و سريع مع انتهائك من الدراسة .

و للاخوة و الاخوات اصحاب الاشغال الخاصة 



و السيدات و السادة مديري الهيئات و المصالح , رجاءاً و طلباً الا تصعبوا الامور علي الشباب , بل زللوا لهم الصعاب , و قدموا لهم ابواباً مفتوحة لايجاد عمل .

و اخيراً
اتوجه برسالة الي - البرلمان و واضعي السياسات و القوانين , و هيئات المجتمع المدني  علي ضرورة تفعيل قوانين العمل التي تحافظ علي ادمية و انسانية العامل ...
و علي العمل علي ايجاد فرص عمل للشباب



جون فهيم
مدرب حياة
مدرب تنمية مهارات بشرية
باحث اجتماعي
دكتوراه في الارشاد الاسري و التعليم
trainerjohnfahim@gmail.com
01157393747
, ومن خارج مصر 00201157393747

الخميس، 27 أغسطس 2015

السعادة قرار

Being happy doesn't mean that everything is perfect. It means that you've decided to look beyond the imperfections.
ليس كونك سعيداً ان كل الامور علي مايرام . بل معناه انك قررت ان تنظر خلف عدم الكمال ... علينا ان نتعلم النظر فيما وراء الاحداث , وخاصة الصعاب , و عدم تحقيق الاهداف بشكل كامل ... و متقن . وخاصة عندما لا نكون نحن المسؤلين بل الاخرين عندئذ علينا الا نضيع وقتنا و حياتنا في لومهم و نقدهم علي ادائهم , بل الاستمتاع بما هو موجود . ان السعادة شعور شخصي داخلي و نحن بافكارنا و سلوكيتنا نؤثر و بشكل كبير في حالتنا النفسية اي سعداء و مرتاحون ام العكس. هل السعادة تتوقف علي ما تملكه ؟
سؤال مكرر و يتبادر الي الذهن كثيراً هل تتوقف السعادة علي كم المال و الاشياء التي يملكها الشخص ؟ بالطبع المال مهم و به تستطيع ان تشتري اشياء كثيرة ... و تحيا حياة مرفهة و لكن هل تتوقف السعادة علي ما تملك ؟ الحقيقة ان الاجابة شخصية و لا يمكن ان تناسب الجميع النمط الاول الذي يعتمد اعتماداً كلياً علي المال و لا يشعر بالرضا الا في حال حصوله علي كل شيء و متقن و يحيا حياة الرفاهية , سعادته مرتبطة بالمال فان فقد المال فقد سعادته . النمط الثاني هو الذي يستخدم المال و لكنه لا يدع المال يتحكم في حياته و شعوره بالرضا ليس مرتبط بكمال و اتقان الاشياء و رفاهيتها و غلو ثمنها و هنا اتذكر هذا المثل :- 
Someone else is happy with less than you have. شخص ما سعيد باقل مما لديك



الحياة قصيرة
حقيقة وواقع هناك من يتخذها سبب للنقمة و اللوم بل و سبب لعدم الرضا
و اخرون يتخذونها سبباً للحياة و الاستمتاع بها و بما فيها
الحياة قصيرة  سبباً للسلبية للبعض و فرصة ايجابية للبعض - نفس الجملة و نفس المفهوم و لكن تأثيره مختلف و بالتالي النتيجة مختلفة

Keep Calm because Life's too short to stress over 
people who don't deserve to be an issue.

و هناك من يتعمد ان يضغط نفسه بل و من معه و كل المحيطين به ,
بسبب ان الحياة قصيرة , فيكتشف انه اضاعها و تسبب في ضغوط علي من حوله .
و نكرر ان السعادة اختيار 
و اسمحوا لي ان اعلن قراري و اختياري ان استمتع حتي ولو باقل القليل ,
ان ابتسم امام كل شيء في الطبيعه و لن اسمح لك ان تمسح بسمتي من علي وجهة بناءاً علي افكارك
و توجهاتك السلبية




هل تتذكرون معي مشهد اسرة في اجازة ما يجهزون للنزهة و الخروج و فسحة من الوقت و زيارة مكان ما لقضاء وقت ممتع و بالطبع الهدف الاساسي = السعادة
فيحدث خلافات علي امور مثل من استقظ مبكراً و من لم يستيقظ ثم من يريد الذهاب و من لا يريد المشاركة و يحدث ضجيج
ثم خلاف علي شيء اخر
و قد تتم الزيارة و الفسحة و تنتهي بمشكلة اثناء العودة مثلاً - عدم ايجاد مواصلات معقولة
او ان يفاجئوا بنسيان احدهم مثلاً شنطة ما او عبوات الاكل او زجاجات العصير ... ... ..
و هي حكاية شهيرة و مشهد متكرر - كوميدي - في الافلام العربية و المصرية بالتحديد -
و لكن بعيداً عن المشاهد الكوميدية و الضحك - تجد ان هناك من ينهي نزهته بشيء من العبوث و قد تصل الي ان يخطيء في بعضهم البعض فيخسرون سعادة التنزه و النزهة بل و يخسرون انفسهم و علاقاتهم
و كل هذا لان البعض يتوقع الكمال و الاتقان التام من كل فرد في كل شيء ...
بينما هناك من يستمتع بكل شيء و بكل موقف حتي انني اتذكر اننا في رحلة تعطل بنا الاتوبيس - الحافلة - فتذمر المتمرون و هاجوا
بينما الايجابين - خرجوا من الحافلة - الاتوبيس - و استمتعوا بالجو الخارجي و اشتروا الطعام و اعتبروها جزءاً من البرنامج الترفيهي .....
حتي انني تعلمت من هذا الموقف كثيراً - تعطل الحافلة - امر ليس بيدي و لا بيد السائق - حتي ولو تسبب هو مثلاً - و لكن ما حدث قد حدث - تعطلت الحافلة و لا مفر الا من استدعاء من يصلحها .
و في هذا الوقت علينا ان نختار بين عدة بدائل :-
( 1 )  الصمت و الجلوس دون اي رد فعل
( 2 ) التذمر و القاء اللوم و الصياح و الشكوي و ... ...
( 3 ) الاستمتاع بما لدينا و في شتي الظروف .

السعادة قرار داخلي اولاً - ثم قول و كلام و بعدها افعال ايجابية تسهم في ثبات حالة شعورك بالسعادة



جون فهيم
trainerjohnfahi@gmail.com
00201157393747






الأربعاء، 26 أغسطس 2015

انا و الفئران و كالوهان

حكايتي انا و كالوهان و الفئران ابتدت في اوئل التسعينات

حيث تعرفت علي التجربة التي قام بها " كالوهان " و فريق العمل و من بعدها تتبعت ما تلاها من ابحاث و خاصة الهندية اذ اهتم بها العلماء الهنود بشكل اكثر حرفية
ايه بقي الحكاي ببساط ؟!

احضر مجموعة محددة من الفئران و حدد منطقة و مساحة محددة و ابتداء يلاحظ سلوك الفئران و يسجله .
وكانت الملاحظات الاولية ان سلوك الفئران يتسم بالرقي مع المساحات المتسعة بينما يزداد السلوك حيوانية و وحشية مع المساحات الصغيرة
و كانت الملاحظات الاولي " العلاقة بين المساحة و السلوك " - علاقة عكسية - حيث المساح الضيقة تؤثر بالسلب علي سلوكيات الفئران
حيث العنف و الدموية بينما كلما اتسعت المساحات تغير السلوك برقي و تعاملات هادئة و تعايش سلمي .

الا ان الملاحظات لم تنتهي بعد

فبعد فترة , لاحظ كولهان و فريق العمل البحثي ان معدل التكاثر يتزايد بشكل عشوائي و كبير في المساحات الضيقة بشكل اسرع من الطبيعي .
و بعد فترة
لاحظ امور غريبة , عند نقطة معينة يحدث انفجار سكاني
ثم
يحدث انخفاض شديد بعد ظهور مجموع من الامراض , و التي تظهر بشكل مفاجيء و سريع
و في هذه الاثناء بالتحديد لاحظ
( 1 ) زيادة عدد الفئران المصابة - بتغيرات جينية - و امراض
( 2 ) وجود عدد من الفئران السليمة ذات الصح الجيدة و المحافظة علي جينات دون تغيير و لكن بعزوفهم عن التجمعات بل اختبائهم
و تستمر الدراسة و تستمر الملاحظات ثم هناك من شكك في هذه الدراسة و هناك حال من الجدل , حتي قام اساتذتنا في الهند باستكمال البحث و الدراسة و التحليل ... مع بعد التطبيقات علي المناطق السكنية و ساكنيها .
و كانت لهم ملاحظات كثيرة , و لكنني اود ان اركز علي نقطة محددة , حيث لاحظ اساتذتنا العلماء في الهند ان السلوك البشري يزداد عنفاً و بهيمية في البيئة الضيقة العشوائية " مثلما ذكر كالوهان في بحثه " الا انهم وجدوا استثناءات قليلة
وجدوا ان الاشخاص الذين يهربون من الضوضاء و العشوائية الي " المعابد الدينية " حيث الهدوء و الاسترخاء يتجدد سلوكهم الراقي و صحتهم الجسدية .

و تستمر الدراسة ,  و يستمر البحث .... .... ....
و لكنني اقف الان امام نقطتين مع علاقة الحياة في عشوائية و مساحات ضيقة
( 1 ) زيادة عشوائية  و انفجار سكاني مع خلل جيني - و ظهور امراض جسمانية و نفسية
( 2 ) معدل العنف و السلوك الهمجي يزداد ....
و لكنني اجد نفسي اخطوا سريعاً نحو المرحلة او النقط الثالثة ( 3 ) انخفاض حاد في السكان - وفيات - نتيجة طبيعية للخلل الجيني و الامراض


وسؤالي الان
الذي يحيرني , و يبحث عن اجابات
عندما لا نقف ضد العشوائيات و المباني و المدن الضيقة و عندما لا تتخذ الحكومات قرارات صارمة تجاه العشوائيات و عندما لا يتدخل المجتمع كي ما يوقف بناء العشوائيات
فأننا بهذا نؤسس الي نتائج واضحة
اولاً سيتغير سلوك الانسان الي البهيمية و التحرش  و سيزداد عنفاً و يزداد العنف

ثانياً سيحدث انفجار سكاني
ثالثاً سيحدث خلل جيني و ظهور امراض بشكل مفاجيء و سريع ....
ثم يحدث الموت المفاجيء مثلما حدث الانفجار المفاجيء

سؤالي و ان كانت الدرسات منذ ثلاثينات القرن الماضي اكدت علي مراعاة التخطيط و الاتساع في المدن و البيوت لحياة انسانية سوية سليمة و الا سيحدث ما سبق و ذكرناه , فهل تؤسس حكومتنا و مجتمعتنا الي التخلص من الزيادة السكانية بالسماح ببناء العشوائيات  ؟
ام ماذا ؟
و سيبقي سؤالي يحتاج الي اجابة



ارجوا ان نتشارك في الاجابة و خاصة من علماء الاجتماع و علماء الطب النفسي و اعتقد ان علماء الاقتصاد لهم دور مهم في رصد العشوائيات و تأثيرها
يسعدني و يشرفني ان نتشارك - في بحث و دراسة ( مجتمعية & نفسية & طبية & اقتصادية .... ..... )  عن تأثير العشوائيات و المساحات الضيقة علي مجتمعاتنا
trainerjohnfahim@gmail.com
trainerjohn@hotmail.com
00201157393747
جون فهيم

الثلاثاء، 12 مايو 2015

طبقية و فئوية

يتسم المجتمع بشيء من الطبقية و التقسيم و الانقسام
و جرت العادة في بعض الاحيان ان البشر يسعون الي الارتقاء و الترقي في الطبقة
بناء علي ما تم برمجته في عقولهم و هم صغار
و علي مدار الحياة و مع التطور التكنولوجي و الميديا التي اصبح دورها اكثر عمقاً و توغلاً و تغلغلاً و تأثيراً
 منذ قديم الازمنة و الانسان يقوم بتقسيم اخوه الانسان و المجتمع
 تقسيم طبقي بين الوظائف و الاعمال و الجاه و امال و التأثير

الي ان عرف الانسان الله عزوجل
- و عرف من الاديان ان الانسان مخلوق - متساوي مع اخوه في الانسانية
و لا فرق الا بالتقوي و الخير
الا ان الانسان مازال قابع في الطبقية و التقسيم
قد يكون  هذا التقسيم الطبقي مرتبط :-
 باحتياج الانسان الي الشعور بانه مميز و ناجح و يبحث عن الارتقاء و الترقي فيضع امامه شيء ليعمل علي الوصول اليه ربمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
قد يصطنع الانسان الطبقية كي ما يشبع رغبات نفسية ربمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
لكن اياً كانت الاسباب
اعتقد اننا في احتياج ان نقوم بالتفريق بين شيئين مهمين (( من وجهة نظري )) و فكري
الانســـــــــــــــــــان متساوي مع الانسان  هناك نقاط اختلاف و رقي و درجات متفاوتة  للمقارنة
الانسان من منظور انساني - متساوي - مع اخوته في الانسانية
الكل متساون في الحب و الاحترام و القبول كما هم
 الانسان - يقارن بالاخر من نواح مثل التعليم و الدرجات العلمية و المال و القدرة التنافسية و ما الي ذلك
 كما اننا بصفة عامة -
نقوم بالمقارنة بالاساليب و التواصل المجتمعي الاجتماعي الا انني اعتقد ان المشكلة -
تكمن في امكانية الترقي - الامــــــــــــل للارتقاء الطبقي
و قد -  اثارت تصريحات - معالي وزير العدل المصري - السابق -
الكثير من الجدل الذي قال بها - ان ابن الزبال لن يصبح قاضياً - و يكفي الاب انه ربي ابنه صالحاً -
و قد اتفق البعض معه و قد خالفه البعض الرايء
الا انني - اقف حائراً - امام - الغاء الفرصة
الغاء الحلم - قفل باب الامــــــــــــــــــــل - قد دمر بتصريحاته احلام البعض
و حكم علي البعض بالاكتئاب
و سيدعم هذا التصريح - ازدياد الجريمة و عزوف البعض عن التعليم في فئات مثل هذه
و خاصة اذ ماقمنا بالمقارنه مع الفئات المتوسطة-  الطبقة المتوسطة - التي تتأكل منذ فترة -
 التي بأت غير محسوبة علي الكبار و يرفضوها
 و ترفض النزول للفئة الاقل  بل و تنازع في الاحتفاظ بمستوي تعليمي و اجتماعي - ففقد ابنائها الامل ايضاً
و اتذكر
ان من حق اي مواطن بالميلاد ان يترشح للرئاسة البلاد
ههههههههههههه
عفواً
اقصد اي مواطن امريكي بالميلاد له الحق ان يترشح لرئاسة امريكا
   مجرد امل لكنه امــــــــــــــــــــــــل رغم كل الصعوبات
   معك كل الحق - ان الواقع اليم -
فلا تستطيع ان تبحث عن وظيفة مالم يكن لك قريب درجة اولي
اواقع بغيض -
ليس لك الحق في ان تعمل بوظيفة راقية - مالم تكن معرفة شخص اكثر رقي
نعم
واقع اليم  - بغيض
و ابن الضابط يصبح ضابط و ان لم يكن ابناً لضابط فهو في فئة اقل
و هكذا تجد ان حتي في كل وظيفة فئات تختلف في الترقي و الوظائف العليا و المرتبات و  المكافاءاتو بالنسبة للاطباء و المهندسين كذلك
بل حتي السائقين - في الشركات و الهيئات تجدهم اقارب بعضهم للبعض
و الاكثر فئوية ان حتي الاعمال البسيطة - قاصرة علي افرادها
فلا يستطيع احد غريب - ان - يعمل حتي عامل نظافة او جامع قمامه مالم يكن قريباً او مدعوماً بسند و ضهر.

و هنا تجد ان قليلين قد يقبلون اعمالاً وضيعه - من وجه نظر البعض -
 للعيش الحلال لان ليس لديهم فرصة لوظيفة راقية
و - لكن الاصعب عندما يجد الشاب نفسه - مرفوض من القبول في وظائف ما - او هيئات ما بسبب الوضع الاجتماعي - و اما ان يبذل جهداً  " ان كان في امــــــل "
- او يسلك سلوكاً ملتوياً  " ان فقد الامــــل  "
- او يهاجر نهائياً
و هنا تكمن مشكلة - تصريحات - الطبقية الفئوية - التي تتسبب في فقد الشباب للامـــــــل و تسهم في
انعدام الانتماء
و قد تتسبب بشكل ما مباشر و غير مباشر في انخفاض الدخل القومي

ماذا عن وضع المراة ?
ان كانت سيدة فهي مرفوضة باكثر من سبب و زريعه -   ,
و تجد الكثير من المحال و الشركات لا توظف سيدات
و  عن الفئات الاخري مثلاً الاقباط و فحدث ولا حرج
و ماذا عن ذوي الاحتياجات الخاصة ؟

اعتقد ان الموضوع سيحتاج الي دراسة بحثية - عن تأثير تصريح معالي وزير العدل السابق -
التأثير اقتصادي  و الاجتماعي ... ....
#جون_فهيم
دكتوراه في الارشاد الاسري و علاقتة بالعملية التعليمية
باحث في الدراسات الاجتماعية
مدرب حياة... Life Coach
trainerjohnfahim@gmail.com
00201157393747

الاثنين، 16 فبراير 2015

داعش 15 فبراير

خبر مقتل 21 مصري ( قبطي ) علي يد تنظيم - داعش  - ISIS-  بعد احتجازهم لهم طيلة شهرين


اثار لدي الكثير من المشاعر و الافكار




  • علي المستوي الانساني البشري الضعيف , لم اتمالك نفسي و انتابتني حالة من البكاء


  • و علي المستوي الروحي - الديني - اثق كل الثقة - انهم لم يموتوا انما تركوا الجسد و تحررت الروح (( قد تتفق مع او تختلف -لك مطلق الحرية ))
علي المستوي الروحي الديني - لن اتحدث فانا لست رجل دين و حديثي عن الروحيات و الدين له مكانه و وقته 


لكنني ساتحدث علي المستوي الانساني
النفسي و الاجتماعي

وهنا سأبداء بمقولة (( اننا ما نبذر و نزرع اياه نحصد ))

ان الانسان يحصد ما يزرع  
 فان زرع محبة و خير و سلام حصد اياها
و ان زرع كراهية و خصام و .... حصد اياه
فمن يربي ابنائه علي فعل الخير و محبة الكل و ... ... سيجد ابنائه اول من يقدمون له هو المحبة و الخدمة 

و العكس صحيح 


اتذكر مرة كنت مرافقاً لوالدي حمه الله في المستشفي
- و فجاءة جاءت حالات حوادث و تم نقل مريض لحجرة والدي علي السرير الذي كنت انام عليه - و بالتالي كان علي ان انام علي كرسي بالحجرة - حتي اساعد ابي
( رحمه الله ) متي احتاج الي مساعدة و خاصة في فترة اليل - و عندما فاق المريض طلب مني اشياء و كنت احضرها له و هو مستلقي علي ظهرهو نظره لاعلي  و كان في بعض الاحيان يحتد علي بالاسلوب او الالفاظ و كنت ابتسم و كان ابي يغمز لي مبتسما قائلاً
 ( معلش استحمله اكيد الالم صعب )

وجاء يوماً رجلاً و امراءة لزيارته بعلبة حلوي و شيكولاته ولم تستمر الزيارة 10 دقائق و رحلوا 

ثم في اليوم الثاني جاء له رجلاً و امراءة اخرين بعبوات عصير و لم تستمر الزيارة 10 دقائق و كانت كلا الزيارتين فاترتين و جامده 

و تعجبت من رؤية الرجل المريض يبكي - انهم ابنائه و اسرهم و لكنه لم يزرع فيهم سوي محبة المال و المصلحة الشخصية فكان اول تطبيق عملي لتعليمه لهم عليه هو نفسه .
الانسان يحصد ما يزرعه هو 
و لكن لا تقف الحياة عند هذا 
بل مع الافكار التي نزرعها في عقولنا نحن -
فهل نبذر بذور المحبة و الخير و السلام في عقولنا ؟ ؟ ؟
ام نبذر بذور الكراهية و التعصب و الحقد ؟ ؟ ؟
هل نبذر بذور قبول الاخر و خاصة المختلف عنا ام لا ؟
كلها تساؤلات

اسمح لي ان ادعوك في رحلة خيالية في حياة شخص بذر بذور الكراهية و التعصب و الحقد في فكره هو ستري ان كلامه و افعاله تظهر كل ما بداخله و ستصبح تعليم لابنائه و ستجد ان جيلاً بعد جيل يزداد الحقد و العنف و التعصب و الكراهية  لمجرد ان اباً او اماً سمحوا لانفسهم ببذر بذور رديئة في افكارهم .
الا تعتقد معي انها ستدور دائرة مثل كرة الثلج التي تبداء باقل القليل فتجتذب لها ثلجاً اكثر فاكثر فتكبر كرة الثلج 
و تزداد حجماً
لكن ان اوقفنا الكرة البسيطة الصغيرة لن تتحرك و لن تجتذب اليها ثلوج اخري فتتاخذ حجماً اكبر من حجمها 



ان ما حدث من نحر و ذبح اشخاص مسالمين مغتربين - ضيوف - للعمل
هو سلوك غير انساني - و لا يمت للانسانية التي اعرفها بصله ... ... ....

خطف من ليس لهم علاقة بشيء فهم ليسوا جنزداً  في معركة 
انهم عمال بسطاء مغتربين للعمل من اجل لقمة عيش
انهم بسطاء 
و عملية القتل في حد ذاتها بالذبح ؟ ؟ ؟ تمثل نوع من التلذذ بالدماء ... ... ...

بداءت الحكاية بكلمات تعصب - فزادها اخر بكلمات كراهية و بداءت بمن لا يقبل العيش المشترك و لا يقبل الاخر
 
و استغلها بقصد بين - اجهزة مخابراتية - لتسهم في تقسيم و اضعاف المنطقة 





عفواً

انا انسان و اخوتي في بلدي قمة في الانسانية و العقل 

سنقف معاً ضد كل جهل 

معاً ضد كل كراهية و عنف و تعصب 

و لتكن البداية بغلق فم التعصب و من ينشر و يبث افكار عدم قبول الاخر .. ...
مع العمل المشترك نحو الوحدة الانسانية الوطنية 
تعليم و تدريب اطفالنا علي قبول الاخر

جون فهيم
مدرب حياة
مدرب تنمية بشرية
مدرب تحفيزي للمجموعات البشرية
00201157393747
trainerjohnfahim@gmail.com

الجمعة، 31 أكتوبر 2014

لغة الحوار

عندما نتحدث عن موضوع - يقال اننا موضوعين - 
نتفق او نقف ضد الموضوع - 
يحترمك الجميع - كنت مع او ضد فقط ان كنت موضوعي
بل ان الاخر 
و قد يكون عدو لك - يحترم فيك موضوعيتك و ثباتك
بينما تخسر نفسك 
و تخسر الاخر 
و قد تخسر اخاك ان كنت غير موضوعي 
و لا اخفي عليك ان الكلام ظاهر - وواضح وضوح الشمس 
فاسلوبك - كلماتك - تعليقاتك - لمزاتك - لغة الجسد - كلها توضح ! ! !
قد يظهر عدم الاحترام خلف ما تخفيه من اساليب كثيرة و يظهرة حركات الجسد ... او يظهره تعليق سريع

اذ علينا ان نقف موقف الحياد - ان لم نكن موضوعين 
و متي كنا موضوعين 
نستطيع التكلم و اعلاء الصوت

عفواً 
انا تعلمت ثلاث 
( 1 ) ان احب الجميع 
( 2 ) ان احترم الجميع 
( 3 ) ان اقبل الجميع كما هم 
نختلف - - - في الموضوع - - - لا خلاف 
يحترمك الاخــــــــــــــــر 
يحترمك الاخــــــــــــــــر حتي ولو كان عدوك و ... ... ....  ان اختلفتم في الموضوع لا الشخصنة
ان بداية المصائب  , الحروب ... شخصنة المشاكل 
نعم
بل ان خراب البيوت - و اسباب الطلاق - و المشاجرات و الخلافات الاسرية يبداء بعدم موضوعية الحوار
علينا ان نتعلم الموضوعية 
ماذا ان كان الاخر مخالف لك في الايمان او العقيدة او الفكر او ... ... ... ... ... 
ماذا ان كنت علي ثقة و عقيدة و فكر ما و حدث ما يخالفه من شخص ... ... ... ... ...
ماذا ان اختلف معك اخوك او اختك او احد افراد اسرتك ... علي اي شيء معك ! ! ! 
ان كنا علي مستـــــــــــــــوي الحوار الموضوعي 
سيحدث حوار ........ و حتي ان اختلفنا فنحن اصدقاء و اخوة 
و لكن متي تحول الحوار من موضوعي (( اي عن الموضوع )) الي شخصاني

انت السبب ... انت اللي ..... انت ..... انت اللي المفروض تعمل ......
انت ...... ..... .. ........
هو السبب .... شخصيته ..... اسلوبها ....... هم مجموعة تتسم ...... شخصياتهم .....
..................... ......................... ........... .........................

ان القائنا باللائمة علي الشخص و الشخصية
بدلاً من العمل بعقلانية
بدلاً من التحدث بلغة حوار موضوعية ... سنبث الالم و الهجوم علي الشخص فا اما ان نخسره و يخسر نفسه و نكون سبب في امراض نفسية و اجتماعية له
او سيدافع و يدافع و قد يهاجم فيستخدم نفس ذات سلاحك فيهاجم  شخصك
فينقلب الحوار من الموضوع الي السباب و الهجوم علي الاشخاص
 

هذه هي مبتداء المصائب و الفرقة و الانقسامات 
بينما موضوعيتنا تحافظ علي الاخوة و الصداقة 
الموضوعية تحافظ علي اذن الاخر فيستمع لي ... ... ... ... ... .... ... ... ...
اي حتي تحافظ علي الاخر ان يستمع اليك و الي كلامك 
حبه - كشخص 
احترمه - كشخص 
اقبله كما هو - كشخص - لا كموضوع 
و هنا يجدر بنا ان نتحدث عن اساليب الاحترام - فكيف سيستمع اليك الاخر ما لم تحترمه 
و ان استهنت به 
و ان استهزاءت به - او جعلته - سبب للفكاهة - ستفتقد الاخر
 و متي لم تحترم الاخر 
ستكون قد فقدته 
ليس هو فحسب ... ... ... بل ان عدم احترامك للاخر المختلف عنك 
سيعتبره البعض انك لا تحترم الاخر .... .... و بالتالي سيبتعد عنك
اي قد تفقد اخوتك ... اسرتك 
دون خلاف - - - فقط لكونك لا تحترم من يختلف معك 
الانسان المحترم - هو من يحترم نفسه - و يحترم الاخرين - و يستطيع اجتذاب احترام الاخرين له ... بينما يفقد كل هذا بمجرد ان يستهين بانسان 
من انا سوي تراب 
كيف احكم علي اي شخص اخر 
لنحكم علي الموضوع - و نعي ان حتي حكمنا علي الموضوع - هو حكم وقتي - بناء علي معرفتي و معلوماتي المحدودة - .... ... .... ... ......
و كلما اعتقد انني املك كل الحقيقة - ساصاب بالكبر
و متي اصاب الانسان الكبرياء فانه يصم اذنه عن الاستماع 
و يعلي صوته 
و يعتقد انه فقط صاحب الحقائق و مالك المعلومات و القاض و الامين ... ... ...
قد تكون صاحب حق ..
قد تكون من يملك الحقيقة ...
و لكن كيف تعرضها
كيف تعرض الحق و الحقيقة ؟؟؟
و هل صاحب الحق من يملك الحقيقة سيعلنها بدون محبة الاخر و لا احترام ! ! !
الست معي ان من يملك الحقيقة هو بكل تاكيد
مهذب و محترم لامتلاكه الحقيقة
هل تعني الحقيقة
ان استهين بشكل او جسد او ملبس الاخر
هلي تعني الحقيقة
ان اعلن سقوط الاخر - و انا غير ذو صفة ...
هل تعني امتلاكي للحقيقة - - ان افضح من اخطاء
؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟  

اتكلم هنا 
بصفة عامة 
و بصفة خاصة لانني لاحظت اننا ان لم نحافظ علي محبتنا و احترامنا لبعضنا البعض 
فاننا سنخسر انفسنا 
و سنخسر الاخوة و الاصدقاء
و نجلب لانفسنا عداوات 
و نخسر الكل
لا داعي لخسراتنا لانفسنا --- او للاخرين
هلم نربح راحة البال
هلم نتعلم ربح النفس
هلم نتعلم كيف نربح الكل ... ... و لا نكتسب عداوات
الجملة لحياة نفسية سليمة
هي انا احبك و احترمك و اقبلك كما انت ... اختلف معك علي الموضوع لكن ليس علي المستوي الشخصي ابداً
#جون_فهيم 


الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

المرونة حياة


غير فكرك تغير كل حياتك










.تعلم المرونة ... تدرب علي المرونة ... عش بالمرونة.






إن اخترت جمود الفكر و عدم 

المرونة او اعتبرت 


ان المرونة خضوع او ضعف فلا تكمل


قراءة المقال

 ... ...







المرونة هي ثبات الاصل

 بقوة 


لكن قدرة علي التفاعل



 الايجابي مع الواقع 

المحيط




بينما ثباتك بجمود


 سيتسبب بكسرة و خسارة 


لذا علينا ان نفرق بين

المرونة و التي نقصد 


بها 

القدرة علي التفاعل الايجابي المرن مع الواقع


 المحيط 
و
بين جمود التصرف مع الاصل الضعيف 


و الاصل الذي نقصده هو العلم و الخبرة و الثقة 

في النفس





ان لم تغير فكرك فلا تطلب ان يتغير


 الحال ... و ان لم تغير حالك انت و 

وسائلك انت

فليس من حقك ان تتحدث عن المجتمع و


 الاخر ... ... ....

و إن كانت المرونة قرارك


فدعنا نبداء مع بعضنا البعض رحلـــــــــــــــــــــة المرونة و الحياة

سنتعلم معاً و نتدرب معاً علي اكتساب المرونــة















1- مرونة التفكير 

المرونة في التفكير هي مفتاحك لتغيير واقعك 

اختيارك للمرونة في التفكير تعني اولاً انك علي قدر هائل من الاستماع و الانصات للاخر 

و قدرتك علي قراءة  كتابات و افكار تختلف عما يدور بذهنك و قد تتعارض بعض الشيء 




و لكنك ببساطة تستطيع ان تنصت و تستمع بهدوء للاخر
و تكتسب هذه المرونة باحترامك للاخر فكلما كنت شخص يحترم الاخر  تستطيع ان تنصت اليه و تستمع له بكل حواسك ... ...


الا ان احترامك للاخر هو الاخر مفتاحك لاكتساب المرونة - فلن تقتني المرونة الا باحترامك للاخر
و كلما اظهرت احترامك للاخر كلما اكتسبت ود وصداقة و احترام الاخر الذي سيبادلك بالثقة .. ... ...
مرونة التفكير بداية القدرة علي تغيير محاور و اتجاهات و استراتيجيات حياتك و فكرك في الحياة


و يقال انه من الحمق و عدم الحكمة 
                    فعل نفس الخطوات في نفس البيئة و انتظار نتيجة مختلفة 



وهنا علينا ان نتذكر ان كل شخص يجري تجربة ما عليه ان يتسم بمرونة في التفكير ليصل الي نتائج مختلفة

مرونتك في التفكير تعني قدرتك علي الامساك بالامور

فأنت المتحكم في الوضع و البيئة و الظروف لتصل الي الهدف

تخيل معي انك استيقظت لتجد سيارتك لا تعمل - فهل ستمتنع عن الذهاب الي العمل لان سيارتك لا تعمل - قد يحدث - و لكن هذا عملك و مصدر رزقك و لا بديل عن الذهاب الي العمل هذا اليوم 
بالطبع ستتجه الي وسيلة مواصلات اخري 
و ان اتجهت مثلاً الي مترو الانفاق و وجدته معطل هل ستقف مكتوف الايدي لا تتحرك
ام بالطبع ستقوم بتغيير خططك


و ستستخدم وسيلة مختلفة . . .  ! ! !


تلك هي المرونة

هي انك تغيير من وسائل المواصلات التي ستقلك و تساعدك للوصول الي عملك - هدفك 
و كلما كنت مرن في التفكير
كلما كنت اكثر قدرة علي التحكم في الامور و تحقيق هدفك



2- مرونة التصرف و السلوك و ... ... ...

ان صاحب المرونة في التفكير يكون قادر علي التصرف بمرونة ... ...
بل ان صاحب الفكر المرن
يكون صاحب اسلوب حواري مرن و فعال مع الاخر اياً كان 

و مرونة التصرف و السلوك تقودنا الي مرونة كبيرة في الحياة و التي يطلق عليها البعض التأقلم مع الوضع الحالي .
ان المرونة اخي العزيز هي الباب و الشباك و المفتاح
دعني نري في رحلتنا بالمقال كيف ؟


المرونة تبداء بالفكر و بالتالي ستتحول الي حقيقة و فعل و سلوك في حياة الشخص
بينما لن تجد من هو مرن و فكره جامد .....  ! ! ! 



هل سمعت عن علوم التنمية البشرية ؟


هل تؤمن او تصدق بها ام لا ؟


نعم فهناك من لم يسمع حتي هذه اللحظة 


بعلوم التنمية البشرية و هناك من سمع و لا يصدق - المهم -
 ان احد علوم التنمية البشرية -
 ما يسمي بانماط الشخصيات و النماذج التمثيلية و ... 

و الاصدقاء اصحاب الفكر الجامد و البعض الذي لا يعتقد في صحة هذه العلوم سيغلق اذنه و لن يجهد نفسه في معرفة هذه الامور - و سيستمر علي حاله - و كما هو
بينما الشخص صاحب المرونة



سيستمع و سيتعرف ثم يتعلم و من بعدها يتدرب علي معرفة نمط شخصيته و النموذج التمثيلي له و لماذا يفعل هذا و يستريح لكذا ....

 و من ثم يتعلم و يتدرب علي معرفة انماط الشخصيات و سيبذل جهداً ليتواصل ايجابياً مع الاخر

و تجد ان مرونته ستساعده علي تواصل ايجابي و فعال مع الاخر


و سيبذل اقصي ما عنده من مجهود عن عن طريق العلوم التنمية الحديثة التي ستساعده علي اتمام تواصل ايجابي و فعال مع الاخر


بينما صاحب الفكر الجامد لن يتحرك و لن يبذل اي جهد للتواصل الايجابي
و هكذا
ان صاحب الفكر المرن تجده يبتسم في وجهك متسألاً ان كان استطاع ان يوصل رسالته بشكل ايجابي و فعال ام عليه هو ان يوضح لك



بينما يتسم سلوك صاحب الفكر الجامد بالقاء اللوم علي الاخر ان لم يفهمه ... ! ! !

ان المرونة في الفكر مفتاح للتواصل الجيد مع الاخر
كذلك  المرونة باب الدخول الي قلب زوجك او زوجتك و حياة زوجية سعيدة


نعم


لان الطرف الاكثر مرونة يستطيع ان يتفهم الاخر و يصل الي وسيلة ايجابية بمرونة للتواصل مع شريك حياته


فيحدث تكيف في الحياة و اساليبها ... ... ... ...


تخيل معي الحياة بجمود و ان كل فرد مصمم تمام التصميم علي اسلوبه و لغته و تصرفه و تفكيره و ماذا لو تضادت الافكار او اختلفت اللغات دون مرونة من طرف واحد علي الاقل
و تخيل معي التصور الاخر ان كلا الطرفين يملكان قدراً كبيراً من المرونة
انها ثلاث حالات مختلفة
في حالة جمود طرفي الحوار و عدم امتلاكهم للمرونة مع تعارض الافكار حتماً ستحدث مشكلة و شجار
و في حالة امتلاك احد طرفي الحوار للمرونة حتماً فان الطرف الذي يملك القدرة  علي المرونة سيستطيع التحكم في الامور بل و تهدئة الموقف و قد يقود الحوار بمرونته ...
و في الحالة الثالثة عندما يمتلك طرفي الحوار القدرة علي المرونة ستجد حواراً هادئاً بناءاً في جو يتسم بالهدوء و السلام ... ... ...



المرونة


المرونة هي نافذتك علي العلوم الحديثة
المرونة هي نافذتك علي العوالم الاجنبية المختلفة
المرونة هي باب علي الحياة


كلما كنت مرن كلما تقبلت تقلبات الحياة بصدر رحب ... ... ...


لانك بالمرونة تتقبل اللغات الاجنبية .. .. و بالمرونة تتضع فتتعلم


بالمرونة تستمع و تنصت و تتعلم كل ما هو مختلف عنك و مختلف عن دولتك و ثقافتك
بالمرونة تتقبل تقلبات الحياة
و بالمرونة تقابل كل الصعاب بابتسامة و تفكر في طرق و وسائل مختلفة
بالمرونة  تستطيع تقبل الواقع
بالمرونة تستطيع التفكير في البدائل







المرونة فكر و حياة

trainerjohnfahim@gmail.com

مدرب جون فهيم
Life Coach مدرب حياة
مدرب تنمية بشرية
00201157393747
www.twitter.com/trainerjohn1

www.facebook.com/johnfahimtrainer